السيد عبد الله شبر
332
طب الأئمة ( ع )
يعلمون والذين يعلمون ، قاعدون فوق عليين ، يأكلون نورا طريّا يسألون صاحبهم من النور العلوي كذلك يشفى فلان بن فلانة ، أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا - الآية - ) يرقي سبع مرات على ماء ، ثم يصب عليه دهن فإذا لزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى يبرأ إن شاء اللّه تعالى . ومثله عن الصادق ( ع ) ، قال : يقرأ عليه : ( إذا السماء انشقت - إلى قوله - وألقت ما فيها وتخلت ) مرة واحدة ( وإذ قالت امرأة عمران - الآية - ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) . ومثله عنهم ( ع ) يرقى على ماء بلا دهن ثم يسقى صاحب اللوى ، ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول : ( يريد اللّه بكم اليسر ، ولا يريد بكم العسر ثم السبيل يسّره إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما - الآية - ، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة واللّه أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا كذلك أخرج أيها اللوى بإذن اللّه تعالى ) . وعن أبي جعفر ( ع ) ، قال : يقرأ على الفالج والقولنج والحام والأبردة والريح وكل وجع ( أم القرآن ) و ( قل هو اللّه أحد ) و ( المعوذتين ) ثم يكتب بعد ذلك : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شرّ ما أجد منه ) . يكتب هذا في كتب أو لوح ، ويغسل بماء السماء ، ويشربه على الريق ، أو عند منامه ، يبرأ إن شاء اللّه تعالى . وعن الرضا ( ع ) ، قال : البطيخ على الريق يورث الفالج ، وعن أمير المؤمنين ( ع ) : أنه جاءه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إني موجع البطن فقال : لك زوجة ؟ فقال : نعم ، قال : استوهب منها شيئا طيبة به نفسها من مالها ، ثم اشتر به عسلا ، ثم اسكب عليه من ماء السماء ، ثم اشربه ، فإني سمعت اللّه سبحانه يقول في كتابه :